
حيرة تستهلكُ ظنوني
فأيُّ ضلوعي التي شهدتْ ولادتكِ ؟
و بأي فراغ أنتِ الآن تملئينهُ ؟
و بأي اللغاتِ تــُنطق حروف اسمكِ ؟
هُنا تـُولدُ الكلِماتُ مِنْ رَحِمـِ السوادِ بـِيضـــــاً
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

فـَوالذي خـَلقَ الكْونَ فأوسَعهُ
***
إني مُشتاقٌ لِصوتكِ كي أسمَعهُ
أصبـِحْ صباحَ الخير يا من دارهُ
***
ما بين دار المصطفى فالحَرَّةِ
يا مـــاءَ عيْني قمْ فقلــبي نارهُ
***
نارُ الهوى قمْ هاتِ طفّي حُرقتيْ
لأولئك الذين يستمتعون بسرقة المشاعر
المكان بين أيديكم أمانة

حيرة تستهلكُ ظنوني
فأيُّ ضلوعي التي شهدتْ ولادتكِ ؟
و بأي فراغ أنتِ الآن تملئينهُ ؟
و بأي اللغاتِ تــُنطق حروف اسمكِ ؟

فشلتُ الوصولَ مرتين ..

على ضفاف ذاكرة … ما بين عين ٍ و فيّ و جُرعة من الحيرة مُخدرة .. رمتْ بشالها الأصفر كرميّ البصر وِجهة حَبيبْ و رميّ الذاتِ بيديّ طبيبْ . إلتفتتْ بعينيها لِزرقة عينيْ و تمتمتْ محاسنها للقلب , كادَ أن لا يفقه شريعتها , فضنتْ به الضنون و على أشلاء
" قد تجهلُ " بالصوت و الموسيقى


أنْ ترى الصورة بالأبيض و الأسود لا يعني مطلقاً إختفاء الألوان من قلبك

أعلم انك تصدقني فيما أقول الآن
عندما يُعرض عليّ خبر من شخص على أنه سرّ , أستوقفه و - الأجدى أن أستحلفه - أن لا يفشيه لي
لا لعلمي أني سأفشيه , بل لأنه همّ على الكتفين لا يزول و لا يرمى
فلمّا أمّنتك على آمر من أموري , ما لبثت أن كشفت عورتي للملأ
و تسألني ما أمْـلِكُ ولا يَملكُ


30\10\1993
![]()
الى أن تصبح حياتك معجزة
و تتأكد أنك لن ترى شروق غد

كانت الجُمّعُ عند أولي العزم أعياداً
و في زماننا هذا , جنائز همـٍ تجرجر جدوداً و أحفاداً
فإلى متى يجهل بعضنا فوق جهل الجاهلين
أصبأنا أم ضيّعنا ما كنا نضنه ديناً
و يحي و ويح ويحي , من شاطئ نظنه
مداً و جزراً بالدم يلوح سكـيّناً
فأضحت للجُمّع تسمياتٌ
فما عادت تجمعنا
كلٌ له إسمٌ
و أسمائنا باتت تعادينا
كان ميلادي جمعة إإتلافٍ
و بلوغي جمعة الهيجان
و شبابي جمعة إعتقال
و رشدي جمعة الهذيان
و أنتظر هاهنا جمعة النحر بالخزي تسقينا
أما كفتكم جُمعي؟
ثا

إن أخبرك أحدهم أنك تسيطر على كل شيئ , لحظتها تأكد أنك لم تفعل ليس مهماً لماذا* ( لم ) , المهم أنك لم تفعل .
قد لا استطيع تفسير هذه لك بطريقة علمية كما تعودنا أن نفسر, لكن ستتذكر دوماً أنك لم تفعل.
سبق أن أجتمعتُ به , ليس صدفة أجتماعنا , كنا نتشارك المسكن و الجامعة و بعضاُ من مفارقات القدر.
يكبرني بأربع مقاييس من مقاييس الزمن , و التي لا تفارقنا إلا أن نفارقها نحن بغير أختيار .
شاب بغير حلم ساعة معرفتي به , و في يوم لم أعرف ليله أصبح الحلم نفسه .
هو بحد ذاته لم يعد نفسه .
من أسرة جيدة كما تبدو ظواهر الأمور , أعطته الكثير , لا أعلم الى أي مدى أعطاها هو .
كل ما يملكه في ساعة لقائنا الأول ذاكرة بقدرة مخيفة و بعضاً من (رتوش) الحياة اليومية .
و كل ما ملكه لحظة افتراقنا , نبض بقدرة مخيفة و حطام ذاكرة .
هي , استثنائية أمام عينيه , خالدة بذات العينين . لا أمتلك تاريخاً لها إلا من خلالهما . سأترك لك أن تكتشفه بنفسك و دون تلاعب مني .
عندما يقف لك القدر على عتبة المنزل جاهداً الوصول لذاتك و تغيير مسارك , ستعلم*
حينها ما كان بي ساعة نشر هذه الرسائل .
سأبحث لك عن قصة لطيفة لموتي
ذكرتكِ و قطرُ العين يختنقُ
عُشـّاً و طيراً قرمزي
ساحرةٌ أنتِ
بقلبٍ أو بدونهِ
برمز ٍكنتِ أمْ بغير رمزِ ِ
و أعلمُ أني طيُ كتابٍ
ملتهُ أناملكِ
بلا عنوان ٍ يجمعني
أمسى ذكرة كما أ ُمْسي
و أعلمُ أني ظلُ أمنيةٍ
و اسم ما اخترتيهِ
لا بأسَ عليكِ بعد بأسي
و كلُ الذي مِنكِ أحملهُ
ثوبٌ كساكِ يوماً









