جواد في ذاكرة ..
هُنا مِنَ الكلِماتِ ما تـُكتـَبْ
و أخرى تـُقالْ
فلا يَلزمُ الأولى ما يَلزمُ الثانية
| ► | كانون الثاني 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

فـَوالذي خـَلقَ الكْونَ فأوسَعهُ
***
إني مُشتاقٌ لِصوتكِ كي أسمَعهُ
جواد في ذاكرة ..
www.ziddu.com/download/5706384/…rar.html
بعد تردد… و … تردد

في سفر القلم الطويل
الآن والآن يحضن أناملي كعادته , يأتي دون ميعاد !
وهو كذلك دائما !
رغم أنه أصم دونك
لا أدري لماذا الآن ؟!
لكن…
لصهيل الهيام
لارتجافه , لخفقه , للنفس المتصاعد فيه وبه
شيء ما !
لحلمي … حلمك
لأنيني … أنينك
حلم … أنين … واحد
لك أنت … و … أنت فقط
تسرح الخيالات في اللامعقول
بك تنضج الأحاسيس
أحاسيسي
الطفولية , المرهفة , الصادقة
ولأنك فقط … أعي أني
لست أنا !
أنا
الجدار الذي لا يخترق
الغريبة , الإستثنائية , الواقعية !
آآنت
الفيلم الوثائقي الغربي التحذيري
بـَـعْــضٌ مِــنّـِـي
على أطرافِ الموجِ الغجري أرتمي *** غريقاً و إن كنتُ للغرقِ انتمي
يا صافيةَ اللونِ بســماءٍ و أنـّــجُمـِ *** يا مخبئ الأسرار بهواكِ أحتمي
ألا من وصلٍ يشفـي ناراً و أسقـُمـِ *** ردي عليّ بعضــاً مني و تكرمي
ردي عليّ بحــرفٍ و وترٍ و أنـغُمـِ *** و اسـقيني بعينكِ المُدامة و أندمي
على اللهو بالعاشق الولهان النَهـِمـِ *** السائـِح اللائـِح الباطـش فاسلـَمي
إنَّ مِنْ أهَمـِ عًوامِل التـَرويج لحَيَاةٍ أفضَل , تَعلِيمُك طـُرقِ تَصْفية دِمَاءِ الخِرفان , و تَخيُلِ البَاقي مِمّنْ لمْ يُصَفى .
إنْ تـَسَاوَتْ أضْلاعُ المُثـَلثِ تـَمَاثلتْ زوَايَاهُ .
هُناكَ مَنْ قـَدّمَنا وَلائِمَاً تـَشتـَهيها أنفـُسُ الأكِلِيْنَ
وَ الكَثيرُ مِنْ مُقدِمِيْنا إشتـَهَتنا أنْفـُسُ ذاتِهِم.
سَابـِقاً نـَبيْعُكَ تـَكنولجيا وَ أسلِحَة وَ نـَحنُ أعْلم بـِأننا سَنـُدمِرك بها و سَتَعلمُ أنتَ لاحِقاً بَعد التدّمِير .
بـِوقتِنا هذا نـَبيْعُكَ فِكراً مُتطرفاً و نـَدعَمُكَ تـَخـَفِياً و نحنُ أعلمُ بـِأننا سَندمِرُكَ بـِفكرتك تِلكَ و رُ
بَعْضُها مِنْ بَعضٍ , لِمَنْ غـَابَ عَنْهُمَا فِكرَاً.
لكِنَ النـَاظِرَ لا يُسعِفهُ بَصَرُه إلا أنْ يَسّتجهـِل الأولى و يَسّتعلِيّ الأخِيْرَة .
الأخذ ُ بـِالنَصِيْحَةِ أولى مِنْ فـَرضِهَا عَليكَ و أعَظـَمُ دوياً .
إتَّفـَقوا مُسْبَقاً بـِقِسْمَتِنا عَلىّ أرْبَعَة , رُغمَ إفتِرَاقِنَا عَلىّ أكثرَ مِنْ هَذا.
هُمـِ إجْتَهَدوا بـِأيامِهـِم وَ نَحْنُ إتـَكلنا عَلىّ إجْتِهَادِهِم أكثرَ مِنْ أرْبَعَة ألاف
خفقات خوف أو سعادة أو صدمة
فأي شيء
تزرعني به وتمضي ؟!
عابراً كالسحاب كالغبار كالسديم
تناثر الحروف من حولي كأوراق الشجر
فأي شيء
اكتبك واصورك ؟!
بياض تفكير وباحات دماغ اختلطت
فأي شيء
تود أن أصنفك؟!
ثوران روح ونفس متقطع
منهكة أنا حد السقوط
فأي شيء
أكون دونك ؟!
سُلُمَاً أمَامِيْ , وَ قَدَمَاً ليْسَتْ لِيْ , وَ نِهَايَة ً لمْ أكْتُبْهَا لِنَفسِيْ . لكِنًَّ السُلَمَ أغرَانِيْ عُلوَاً فأتْعَبْ
إسْتَجَارَتْ مِنِيْ سَجَائِريْ ,فألتَهَمَتْهَا قَدَاحَتِيْ اللَطِيْفَة , و أبْتَلَعَتْ صِحَتِيْ ., و أضَعْتُ بضَبَابِ دُخَانِهَا مَ
لوْ كَانَتِ العَيْنُ تَلتَقِطُ لكِ حَاليْ , لرَأيْتِ الهِجْرَةَ مُعَلبَةً بِغُرْفَتِيْ , مُرْتَمِيْة عَلىْ حَائِطِ أمَليْ , سَائِلةً أيْن
هِيَّ الدُنِيْا كَمَا شَهِدْتُهَا , إنْ بَحَثتَ عَنهَا وَدَعَتَكَ , وَ إنْ أغْضَبْتَهَا وَ أقفَلتَ عَليْهَا بَابَاً , أمْسَكَتِ البَابَ
سَأرْمِيْ المَيْتَ مِنَ القَلبِ , وَ أنْتَظِرُ قَلبَاً ,وَ أنْتَظِرُ قَلبَاً ,وَ أنْتَظِرُ قَلبَاً , فأمُسِكُ بالأنفَاسِ وَ أنْتظ
أبْحَثُ عَنْ إحْسَاسٍ لمْ ألتَمِسْهُ مَعْ غَيْرِكِ , مَا بَالكِ إنْ لمْ أجِدْهُ , أأكُوْنُ بَاحِثاً وَهْمَاً , أوْ تَائِهَاً بَحْثَاً , أمْ أنـَّ
أبْحَثُ عَنْ إمْرَأةٍ لا تـُحْسِنُ العَدَّ , كُلَمَا قُلتُ لهَا أحِبُكِ كَأنْهَا أولُ مَا تَبْدَأ العَدَّ .










