جواد في ذاكرة ..
هُنا مِنَ الكلِماتِ ما تـُكتـَبْ
و أخرى تـُقالْ
فلا يَلزمُ الأولى ما يَلزمُ الثانية
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

فـَوالذي خـَلقَ الكْونَ فأوسَعهُ
***
إني مُشتاقٌ لِصوتكِ كي أسمَعهُ
جواد في ذاكرة ..
www.ziddu.com/download/5706384/…rar.html
الفيلم الوثائقي الغربي التحذيري
بـَـعْــضٌ مِــنّـِـي
على أطرافِ الموجِ الغجري أرتمي *** غريقاً و إن كنتُ للغرقِ انتمي
يا صافيةَ اللونِ بســماءٍ و أنـّــجُمـِ *** يا مخبئ الأسرار بهواكِ أحتمي
ألا من وصلٍ يشفـي ناراً و أسقـُمـِ *** ردي عليّ بعضــاً مني و تكرمي
ردي عليّ بحــرفٍ و وترٍ و أنـغُمـِ *** و اسـقيني بعينكِ المُدامة و أندمي
على اللهو بالعاشق الولهان النَهـِمـِ *** السائـِح اللائـِح الباطـش فاسلـَمي
خفقات خوف أو سعادة أو صدمة
فأي شيء
تزرعني به وتمضي ؟!
عابراً كالسحاب كالغبار كالسديم
تناثر الحروف من حولي كأوراق الشجر
فأي شيء
اكتبك واصورك ؟!
بياض تفكير وباحات دماغ اختلطت
فأي شيء
تود أن أصنفك؟!
ثوران روح ونفس متقطع
منهكة أنا حد السقوط
فأي شيء
أكون دونك ؟!
سُلُمَاً أمَامِيْ , وَ قَدَمَاً ليْسَتْ لِيْ , وَ نِهَايَة ً لمْ أكْتُبْهَا لِنَفسِيْ . لكِنًَّ السُلَمَ أغرَانِيْ عُلوَاً فأتْعَبْ
إسْتَجَارَتْ مِنِيْ سَجَائِريْ ,فألتَهَمَتْهَا قَدَاحَتِيْ اللَطِيْفَة , و أبْتَلَعَتْ صِحَتِيْ ., و أضَعْتُ بضَبَابِ دُخَانِهَا مَ
لوْ كَانَتِ العَيْنُ تَلتَقِطُ لكِ حَاليْ , لرَأيْتِ الهِجْرَةَ مُعَلبَةً بِغُرْفَتِيْ , مُرْتَمِيْة عَلىْ حَائِطِ أمَليْ , سَائِلةً أيْن
هِيَّ الدُنِيْا كَمَا شَهِدْتُهَا , إنْ بَحَثتَ عَنهَا وَدَعَتَكَ , وَ إنْ أغْضَبْتَهَا وَ أقفَلتَ عَليْهَا بَابَاً , أمْسَكَتِ البَابَ
سَأرْمِيْ المَيْتَ مِنَ القَلبِ , وَ أنْتَظِرُ قَلبَاً ,وَ أنْتَظِرُ قَلبَاً ,وَ أنْتَظِرُ قَلبَاً , فأمُسِكُ بالأنفَاسِ وَ أنْتظ
أبْحَثُ عَنْ إحْسَاسٍ لمْ ألتَمِسْهُ مَعْ غَيْرِكِ , مَا بَالكِ إنْ لمْ أجِدْهُ , أأكُوْنُ بَاحِثاً وَهْمَاً , أوْ تَائِهَاً بَحْثَاً , أمْ أنـَّ
أبْحَثُ عَنْ إمْرَأةٍ لا تـُحْسِنُ العَدَّ , كُلَمَا قُلتُ لهَا أحِبُكِ كَأنْهَا أولُ مَا تَبْدَأ العَدَّ .
قَايَضْتُهَا يُوْمَاً بََيْنَ القَلبِ وَ الجَيْبِ , فَأمْسَكَتْ بِعَقْلِهَا الأرْقَامَ وَ وَزَنَتْ أمَالهَا , فَوَزَنَتْ , فَطَغَتْ , فَعَصَفَتْ و أهْدَرَتْ , فَطَغَتْ , ثُمَّ أفلَسَتْ .
سَألتْنِيْ مِنَ الدُنْيَا حَضَهَا , وَ رَمَتْنِيْ خَلفَ بَابِهَا , وَ أشَارَّتْ عَلىْ قِطعَةِ ذَهَبْ , فَأنْقَلَبَ عَنِيْ وَ أعْتَذَرْ , فَذَهَبَتْ وَ ذَهَبْ .
سَأرْمِيْ بَيْنَ يَدِيْكِ كَلِمَاتِيْ .. فَانْظُرِيْهَا تَفْرِشُ الأرْضَ تَحْتَكِ زَهْرَاً , أوْ إسْمَعِيْهَا تَقْلِبُ الدُنّيا عَلِيْكِ طَرَبَاً , أو تَنَفْسِيْهَا تَمْلئُ هَوَاكِ عِطْرَاً , أو تَذَوْقِيْهَا تَ
(5)
مرت أيام منذ أن خُلِقنا في لحظة واحدة , و العين لم تلتمس منك وصلاً .
كانت غيوم الخريف وقتها قد سُحِبت من سمائنا , لعل خريف أرض أخرى قد أحتلته , و لربما أجتمعت في قلب أنثى أخرى لم يعرف قلبها بَعدُ جمال السماء النقية و لم يذق طراوة الكلمات السخية بالعشق الأبدي.
إن الأرض التي لم ترتوي بحنين ليالٍ صيفية , لم تعلم شيئاً عن حبنا و لن .
في تلك الليلة التي ما زال العمر كله ينبض بها , و الكون كله يحتمي بها , في تلك الليلة بدأت تثور من عقلي الكلمات وتفور . الكل ممن حولي في لحظة صار جزءً مني و أمسيتُ أطوف بأجزائي عاشقة .
كلمات التحية يومها كانت معقدة بالنسبة لفتاة خرجت لتوها من بيتها الجليدي محاطة بأكثر الهموم ثقلاً و سماكة , و لكنها أخترقت حواجز اللامعقول و اللامنطق في الحب , ألهذا كان العشق دوماً خارجاً عن أي قانون و لم يُسجَن عبر فلاسفة الأزمنة كلها بسطور أو بقيود اللغة و الحرف ؟
لربما كانت تنقصهم مثل تلك التحية لتأسر قلوبهم بين قوسيها و تُنسيهم لغاتِهم التي تبنوها .
كانت الليلة تعيش ساعتها السابعة و بضع ورود مزروعة أمام عيني .
و كأن أنفاسي تسبقك لهفة لملاقتي , ساعة أندامجك و أقتسامك مكتبي.
لا أعلم سبباً مقنعاً يخطفك من مملكتك ليضعك بين أملاكي .
" أسعدنا ربي , مساءكِ أجمل "
لعل حروفها كانت ليست بقوة ما ألتمستهُ يومها من مغزاها , كانت تجمع نصفين
(4)
مرت تلك اللحظة أمامي كما لو كانت أكثر اللحظات التي خُلقت لي سرعة و ها أنا أذكرها كما لو كانت أطول اللحظات التي رزقت بها منذ أن عرفت أنفاسي طريقها للحياة .
أظنك يومها أستلهمت من عنوان كتابي بداية لتدخل منها روحي , و أظن أن عينيك وقفت صامتة أمام كتابي هذا .. تتأمل منفذها لعيني .
مررتَ يومها أمامي كالوشاح لحظة يلتف الرقبة , و بمرورك أدرت حياتي حولك بغير إذن مني ولا ترقب .
و أنتهى كل ما بيننا من هواء .. لأرجع لفضاء الروح من حولي من جديد .
كانت الأمسية مشبعة بعاطفة ما , بنفس ما , بجمال ما , وكانت الروح كما لو أعيد ترميمها من جديد , أو بدون مبالغة كان مشروع ترميم وقتها.
دخلت غرفتي ليلتها و رميت بكتابي كما أعتد دوماً , لا لم أرميه تلك الليلة , لعلي أشفقت عليه كثرة تخبطي لأزمنة كثيرة فأردت أن أنعم عليه ببعض ما بقي لي من حنان .
أيعقل أن يدب فيك الحنان في لحظة تحرر من الزمن , ومن الهموم التي تلاحقك كما لو كنت أنت الهم نفسه .
أعتق
(3)
هل الحرية مذهب يُنتمى أليه ؟ أم قُداس يدفع ثمن تقديسها آلاف من لم يجدوها ؟
إن العبرة في النهاية , إن أتت و إلا فلا عبرة فيها.
يوماً وقفت أمام والدي ذاك الذي يختزن التاريخ في جوفه و ذكرى المرارة في قلبه يوم هُجِرنا من أحب جنان الله في أرضه, فقال لي :
" إن لكل حرية تُنشَدْ فينا ممسك خيط في أوله , لا بد و أن تصل لنهايته "
كانت كلماته ملغمة ببعض الهواجس التي تلف روحه , و تتربع على فكره
لكأني أعي ما قاله يومها الأن .. و أنا معك , و أنا أقف على باب إحتفال الجزارين بأول ضحاياهم سنة 1948وبعد ستين غصة وقفت في حلوقنا نحن المنتسبين للعروبة لا العروبة نفسها .
أكنتَ وأنت تمسح أخر الفصول في روايتك معي تعي أنني سأرقب ذالك الأحتفال وحيدة , مجردة من الفرح و متجرعة ألف غصة منك قبل أن أغتص بهم .
لحظة أرتقاء المصعد أمامي الى دوره الثاني و أنهمار نظراتك في عيني كالسيل لا يرحم و لا تُرجى منه الرحمة , لحظة إنطلاق مشوار قطارنا معاًً , كانت عينيك تفضحك أمام الجميع , و إن لم يكن من أحد سوانا .
يكفيك أني ردد مسائك أليك , و هل يرد المساء لحظة الشروق و أنبعاث أول خيوط البهجة في قلبي منذ زمن . و كيف يرد الخير و نحن الذين ننشده في كل أرجاء الكون و نلهث وراءه .
كنت تمتلك تلك الأبتسامة , التي تشف عما ورائها , و لا أذكر أحداً رزقني أياها قبلك و لا بعدك . و لا أذكرك إلا
(2)
كان شتاء 2005 أقسى من أن يأتي بكَ في حُلم , و ارق من أن أزورك في حُلم , كانت النهايات على وشك الإفتعال , لم تكن نهايتي الأخيرة كما أصررت أنت على ذلك فيما بعد .
ساعة حُبكَ لم تُصنع وقتها .
كان رجلاً ممن يُفرَضُون لا يَفترِِضون الجيد أمامهم .
كانت أقاصيصي في العشق منثورة بين الحقيقة و الخيال , في عقلٍ تحمل أوزار الخيبة في كل مرة ..
منذ أن قرأت لأول مرة كيف يُفتعل الحب و يُستعمر .
لم أكن أعي وقتها أني أمسك الزمن مقلوباً و أني أفك شفرة أصبحت باهتة بيدي فاكي الشفرات.
كان ذاك الشتاء قد قرر أن يحتضنني بكثير من بؤس الوجود و قليل من الحطب يكفي لإشعال قلب مدينة , حينما علِمتُ أني لم أخلق له.
ليت حبي للكلمات و الجمل ساعة إحتضار حبه , منعتني أن أرتمي في أحضانها بعد فراغٍ عاث في نفسي فساداً , و أكتب له ما يعجز الميت منها عن حمل نعشه , تلك الكلمات وقفت كحاجز زمني بين فراغ و فراغ وبين شمسنا و صورتها في العالم الآخر .
أذكر منها:
" ليتك أدعيت أنك الأجمل أو أنك الأقوى لكان الفكر يومها صدقك , و لكنك لبست التقوى عكس ما تُلبس و أمنت بالذي لا يُؤمن به و منه , فكيف تكون ملاكي و انت بدينٍ و أنا في دين "
أرسلتها يومها مع (حازم) , أخي و فيه من أسمه الكثير.
لبعض لحظات كنت أتمنى أن أقف خلف شق بابه الموروب .. و أتأمل سطوة الكلمة على من جهل بها ,










